من نحن | اتصل بنا | السبت 16 فبراير 2019 01:21 صباحاً
منذ 13 ساعه و 9 دقائق
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على الخيانة والمليشيات الحوثية, يتفاقم حرج المأزق النفسي عند الكهنوت عبدالملك وتبدو أسوأ مخاوفه ممكنة التحقق في اي لحظة" فلا يتيح له هذا الوضع سوى الهرب إلى المايكرفون يبحث
منذ 13 ساعه و 10 دقائق
بعث وكيل أول المحافظة ونائب قائد محور الضالع العميد فضل القردعي برقية عزاء ومواساة للأستاذ صادق عثمان المشرقي وذلك بإستشهاد نجله المهندس عبدالله في مواجهات منطقة الدخلة بمديرية الحشأ مع  مسلحي الحوثي الانقلابية وقال القردعي في تعزيته.. بسم الله الرحمن الرحيم ﴿ وَلَا
منذ 13 ساعه و 13 دقيقه
ينافس فيلم «10 أيام قبل الزفة» للمخرج اليمني عمرو جمال على جوائز «مهرجان أسوان السينمائي» في مصر. وأعلنت إدارة «مهرجان أسوان السينمائي الدولي لأفلام المرأة» مشاركة 32 فيلماً تتنافس على جوائز مسابقتي الفيلم الطويل والقصير، ضمن فعاليات دورتها الـ3 التي تقام
منذ 18 ساعه و 11 دقيقه
استعرض اللواء الرابع مشاة جبلي العديد من الانجازات التي تحققت خلال العام الماضي 2018م في مختلف الجوانب القتالية الميدانية والتدريبية والأعمال الإنشائية واستكمال الأعمال الإدارية والتسليح وغيرها.    واقر خطط عمل العام الحالي 2019م والتي جاء أبرزها تدشين المرحلة الأولى
منذ 18 ساعه و 42 دقيقه
هاجم سياسي بارز سياسة المجلس الانتقالي مؤكدا ان مديرية واحدة جعلت الجنوب تباع لها. وقال السياسي عبدالكريم السعدي:حضرموت يفترض ان تتمثل في الجمعية الوطنية وفقا للوثائق التي اعددناها بالتوافق في اللجنة التنسيقية ثم اللجنة الفنية بعدد 102مقعد وفقا لمساحتها وسكانها .

 alt=

تحول هام ومفاجئ في سير المعارك في اليمن
حقيقة إعتقال الممثل اليمني علي الحجوري"جعفر" من قبل الأمن السعودي
خبير سعودي: المجلس الانتقالي خطر على أمن السعودية وداعميه هم من يدعم الحوثيين
ماذا كسبت حضرموت من «ثورة فبراير» بعد ثمانِ سنوات من انطلاقتها؟
مقالات
 
 
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 06:41 مساءً

وتستمر معاناة المواطن!

نصر صالح محمد

تتوالى النكبات على المواطن اليمني ، وتُضاف أكوامٌ من الآلام إلى ما به من آلامٍ تجذّرت في نفسه ، وحتَّمت عليه الخضوع لها ، والتكيُّف معها، إلى أنْ تأتيه النَّجاة عبر منافذ الأمل الذي يسوقه للصّبر والتّحمل في هذه الأوضاع البائسة، والأحوال العصيبة.
ولكن أساه يزداد كلما غابت عنه شفقة الحكومة ، ورحمة الأشقاء في كفِّ الأزمات عنه ، ودحر الصدمات التي يحدثها التصعيد الإقتصادي في القضاء على العملة المحلية وانهيارها ، فصارت دوائر التساؤلات تتسع في ذاته ، وتفتح مجالات لغياب الثقة بمن عول عليهم في إنقاذه ، حتى أنه وضع تطورات الحرب العسكرية في أدراج التجاهل والنسيان ، وفتح ملفات التأمل في مآلات الوضع الإقتصادي والواقع المعيشي الذي يفوق الحرب العكسرية بتضاعف الأثر على نفسه وأهله ، حيث أن ارتفاع الأسعار وتفاقم الحال المعيشي يعد كسلاح قاتل له، وبطريقة إن اختلفت عن طريقة الخصم فهي في الحقيقة قتلاً وإهانة وتعذيبا !.
فكم هي الأوجاع التي ستظل تدمي قلبه بحدتها ، وتورثه الهم الدائم حينما تلقي عليه أعباء التفكير في كيفية العيش والبقاء ؟! ، ففي تداخل المشكلات وتطورها يكون له النصيب الكلي من نتائجها الموجعة، فهو بضعفه من يتحمل الصراعات الداخلية وغياب الخدمات وتفلت الأمن ، وطمع التجار ، وهو من ترغم أنفه لتقبل خلافات السياسات الخارجية ،ونزاعاتها القائمة على أنانيات مفرطة باتت تستثمر تدهور الوطن في مصالح معينة ، وتوظف الصراع في نيل أهداف خارجة عن إطار العلاقات الدولية ومنافية تماماً لتلك الشعارات لم تعد تستساغ مطلقاً!
فهل ياتُرى سيجد هذا المواطن من يشفق على حاله وينقذه من الكوارث المتوالية ،و يلمس نوعا من الإحساس الوطني من قبل تلك المكونات التي تخلقت من أمشاج ثقته بها، أم أنه سيظل لقمة سائغة في حلق الظلم والمكر المستمر؟!.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
كلما تقلصت مساحة الجغرافيا الخاضعة لسلطة الانقلابيين المشتركة شراكة ضيزا بين بقايا صالح الثابتون على
بكل تأكيد الاجابة لا ، حتى وان كانت طائرة تجارية مثل التي نقلت رئيس الانتقالي ونائبه الى المكلا ، وحتى ان كان
أيّها المقامون الأحرار والشرفاء الأبطال ورجال الوطن الاشاوس الأماجد في مديرية الحشاء المناهضون للإنقلاب
تصوروا أن كاتب صحفي واكاديمي في احد كليات الجامعة يصف الربيع العربي بـ( الربيع المتصهين) !! فإذا كان من يعتبره
لم نصب بزهايمر سياسي ولم تكن ذاكرتنا مثقوبة حتى يتم سوق المنطق لنا والحقائق مقلوبة عن ثورة فبراير وجعلها
تقريباً كل من سكن الصافية أو أرتاد سوق الصافية، يعرف الرجل العجوز الطيب " أبو خالد" الذي ضل يبيع الموز في عربية
أخي الرئيس عبدربه منصور هادي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته... وبعد... دعني أبدأ بالقول إنني على المستوى
يريدون تجيير 11 فبراير للحوثي! تذكّروا أن شباب ساحات 11 فبراير هم جُل جبهات القتال ضد الانقلاب اليوم ..فلمصلحة
كان اليمن قد أخذ يتجه ، بسبب السياسات الاجتماعية المنحازة لصالح ذوي النفوذ في المجتمع، نحو أن يصبح بلداً
في اخر نشاط للحركة المدنية الديمقراطية , رٌكز على بسط  الاراضي والعشوائيات في عدن , جهود تبذل لدعم المجتمع
اتبعنا على فيسبوك