من نحن | اتصل بنا | الثلاثاء 18 سبتمبر 2018 11:06 مساءً
منذ ساعه و 14 دقيقه
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات السلمية وطالبوا برحيل النظام ووضعوا النخبة وقيادة الأحزاب السياسية أمام خيار الإنضمام للثورة الشبابية وتأييدها أو الإنضمام للنظام القائم حينها ومعارضة الثورة فكرت
منذ ساعتان و 11 دقيقه
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة) ممثلتا بالوية العمالقة وحراس الجمهورية والمقاومة التهامية تثلج الصدر وتبث روح الأمل واليقين في نفوس أبناء وطننا الغالي الجريح التواق للحرية والكرامة والامن
منذ 5 ساعات و 11 دقيقه
وقع الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش (رئيس جامعة حضرموت)، والأستاذ الدكتور محمد عاشور الكثيري(رئيس جامعة سيئون)على عقد اتفاق ضم كليات ومراكز وأصول جامعة حضرموت الواقعة في نطاق الوادي إلى جامعة سيئون بحضور وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء الأستاذ عصام حبريش
منذ 5 ساعات و 18 دقيقه
طالب مالكو محلات تجارية بكريتر  السلطات الامنية والسلطات المحلية انقاذهم من ممارسات تعسفية بات يقوم بها شبان بحجة ممارسة العصيان المدني. وقال مالكي المحال التجارية في رسالة استغاثة وجهوها لوسائل الإعلام بعدن" انهم تعرضوا خلال السنوات الماضية وعقب العام 2011 وحتى 2015
منذ 5 ساعات و 24 دقيقه
ناقش نائب رئيس الوزراء وزير الداخلية المهندس أحمد الميسري ،اليوم مع قائد اللواء الرابع حماية رئاسية العميد ركن مهران القباطي سير المعارك في الجبهات ضد فلول ميليشيا الحوثي الانقلابية. وتطرق العميد القباطي إلى العمليات القتالية التي يخوضها أبطال اللواء الرابع حماية رئاسية

فايننشال تايمز: حرب اليمن تخلق جيلا ضائعا من الأطفال
الخارجية اليمنية تكشف عن رضوخ الحوثيين بتسليم الحديدة وتنفيذ القرار 2216
اليمنيون يقفون عاجزين أمام غلاء الأسعار
الانتقالي الجنوبي يصعد إعلاميا ضد السعودية
مقالات
 
 
الثلاثاء 14 أغسطس 2018 06:41 مساءً

وتستمر معاناة المواطن!

نصر صالح محمد

تتوالى النكبات على المواطن اليمني ، وتُضاف أكوامٌ من الآلام إلى ما به من آلامٍ تجذّرت في نفسه ، وحتَّمت عليه الخضوع لها ، والتكيُّف معها، إلى أنْ تأتيه النَّجاة عبر منافذ الأمل الذي يسوقه للصّبر والتّحمل في هذه الأوضاع البائسة، والأحوال العصيبة.
ولكن أساه يزداد كلما غابت عنه شفقة الحكومة ، ورحمة الأشقاء في كفِّ الأزمات عنه ، ودحر الصدمات التي يحدثها التصعيد الإقتصادي في القضاء على العملة المحلية وانهيارها ، فصارت دوائر التساؤلات تتسع في ذاته ، وتفتح مجالات لغياب الثقة بمن عول عليهم في إنقاذه ، حتى أنه وضع تطورات الحرب العسكرية في أدراج التجاهل والنسيان ، وفتح ملفات التأمل في مآلات الوضع الإقتصادي والواقع المعيشي الذي يفوق الحرب العكسرية بتضاعف الأثر على نفسه وأهله ، حيث أن ارتفاع الأسعار وتفاقم الحال المعيشي يعد كسلاح قاتل له، وبطريقة إن اختلفت عن طريقة الخصم فهي في الحقيقة قتلاً وإهانة وتعذيبا !.
فكم هي الأوجاع التي ستظل تدمي قلبه بحدتها ، وتورثه الهم الدائم حينما تلقي عليه أعباء التفكير في كيفية العيش والبقاء ؟! ، ففي تداخل المشكلات وتطورها يكون له النصيب الكلي من نتائجها الموجعة، فهو بضعفه من يتحمل الصراعات الداخلية وغياب الخدمات وتفلت الأمن ، وطمع التجار ، وهو من ترغم أنفه لتقبل خلافات السياسات الخارجية ،ونزاعاتها القائمة على أنانيات مفرطة باتت تستثمر تدهور الوطن في مصالح معينة ، وتوظف الصراع في نيل أهداف خارجة عن إطار العلاقات الدولية ومنافية تماماً لتلك الشعارات لم تعد تستساغ مطلقاً!
فهل ياتُرى سيجد هذا المواطن من يشفق على حاله وينقذه من الكوارث المتوالية ،و يلمس نوعا من الإحساس الوطني من قبل تلك المكونات التي تخلقت من أمشاج ثقته بها، أم أنه سيظل لقمة سائغة في حلق الظلم والمكر المستمر؟!.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
في مطلع عام 2011م سبق شباب (( الثورة السلمية)) النخبة اليمنية وقيادة الأحزاب السياسية إلى ساحات الاحتجاجات
إن الانتصارات التي تحققها قوات الشرعية بدعم من التحالف في مختلف الجبهات لاسيما جبهة الساحل الغربي (الحديدة)
لك أن تختلف مع الإصلاح أو تتفق لكنك لن تجد إصلاحيا واحدًا غيّر جلده وأصبح إماميًا كما فعل كثيرون من كل الأحزاب
بقيام الوحدة اليمنية في 22 مايو 1990م، توحدت السلطتان الحاكمتان الشموليتان، في الشمال بقيادة المؤتمر الشعبي
تمر هذه الأيام علينا ذكرى خالدة عظيمة ثورة 26 سبتمبر المجيدة التي حفظت في العقول قبل السطور وخلدها التاريخ
نستقبل الذكرى الثامنة والعشرين لتأسيس التجمع اليمني للإصلاح في الثالث عشر من سبتمبر 1990م والشعب اليمني
مر التجمع اليمني للاصلاح منذ تأسيسه في الثالث عشر من سبتمبر ١٩٩٠م بعدد كبير من المنعطفات السياسية الهامة
حيثما وجد الاصلاح فثم وجه النظام والقانون... هذه حقيقة لاينكرها الا جاحد. هذه الحرب - على قساوتها وسوءها-
من الخطأ أن نستلهم وحي الصراع في اليمن من التجربة المصرية في صراع النظام مع الإخوان، أو أن تغيب عنا تجربة سبعة
مثل كائن حي ينمو جسما و يشف روحا، و ينضج عقلا، و يتوسع معرفة، و مثل فجر يبزغ شعاعا، ثم يشرق ضياء، فيعم نوره
اتبعنا على فيسبوك