من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 14 نوفمبر 2018 08:04 مساءً
منذ 6 ساعات و 48 دقيقه
نظم مركز اليمن لدراسات حقوق الإنسان  بالشراكة مع منظمة نداء جنيف اليوم الأربعاء الموافق 14 نوفمبر 2018..  ورشة عمل حول القانون الدولي الإنساني،  وخصصت هذه الورشة للصحفيين والاعلاميين والكتاب ونشطاء المواقع الإلكترونية ومواقع التواصل الاجتماعي تأكيد على أهمية دور
منذ 8 ساعات و 7 دقائق
قال بيان صادر عن الخطوط الجوية اليمنية إن «طائرة جديدة اشترتها اليمنية مؤخرا ستصل إلى مطار عدن صباح السبت القادم». وبحسب البيان فإن «الطائرة الجديدة من نوع إيرباص الحديثة، وستنضم لأسطول طيران اليمنية كطائرة خامسة من شأنها الإسهام في خدمة المسافرين وتلبية رغباتهم
منذ 8 ساعات و 27 دقيقه
نفذت القوات الحكومية، الأربعاء 14 نوفمبر /تشرين الثاني 2018، عملية التفاف ناجحة جنوب دمت بمحافظة الضالع، وقع فيها قتلى وجرحى من المليشيات الحوثية الإيرانية. وذكرت مصادر عسكرية لوكالة "خبر"، أن المعارك احتدمت، صباح اليوم، بين قوات الجيش المسنودة بالمقاومة وبقوات من الحزام
منذ 8 ساعات و 59 دقيقه
اصدر رئيس مجلس الوزراء الدكتور معين عبدالملك، ،اليوم الاربعاء، قرار بتشكيل اللجنة العليا للموازنات العامة للسنة المالية 2019. وقضى قرار رئيس الوزراء رقم 165 لسنة 2018 بتشكيل لجنة عليا للموازنات العامة (لجنة الاقتصاد الكلي) للسنة المالية 2019، وذلك لاعداد الموازنة العامة للدولة
منذ 9 ساعات و 3 دقائق
بعد ثلاثة أيام فقط من لقاء نائب رئيس الجمهورية الفريق علي محسن صالح باللجنة الأمنية بوادي حضرموت وصل محافظ حضرموت اللواء فرج البحسني إلى مدينة سيئون في زيارة تستغرق عدة أيام. في لقاء نائب الرئيس الفريق الركن علي محسن صالح بمدينة مأرب باللجنة الأمنية بمديريات الوادي

هاني بن بريك: خالد بن الوليد هذا العصر «قائد» إماراتي!
صعدة لم تعد معقلاً حصيناً لـ«الحوثي».. الجيش يقترب من مخبأ زعيم الجماعة
جبهات مشتعلة تسابق مشاورات «نوفمبر» لتجاوز الصيغة الأمريكية للتسوية
كواليس أول اتصال لوزير الدفاع اليمني بأسرته من مكان احتجازه
مقالات
 
 
الأحد 12 أغسطس 2018 06:50 مساءً

دعوا الناس يمرون إلى عدن بكرامة واحترام

علي أحمد العمراني

دُفن جدي رحمه الله في عدن قبل حوالي تسعين عاما، وكان ينتقل منها وإليها بسهولة في عهد الاستعمار البريطاني، مثل كل اليمنيين ..ويقال إن رأس عمران في عدن ، يرجع لجدنا عِمران بن عمرو  بن موسى الملجمي ..! أما دار سعد، فهو كما قال المرحوم الشيخ محمد علوي السعدي يرجع لجدهم سعد بن ناصر السعدي الملجمي، عندما قلت له ، رأس عمران حق جدنا يا عّم محمد ، ونحن معا في زيارة لعدن ..!  

طبعا ، خذوا حكاية الأملاك هذه على سبيل الدعابة، ومتنازلين عن أي دعوى فيها تماما ، وما حد يزعل..!

كانت أول رحلة لي على الأقدام إلى الحد يافع، بلا حدود ولا قيود ، في عزاء عند ال صبر الكرام.. وأول رحلة لي خارج حدود اليمن كانت مع ال صبر من يافع في بداية السبعينات  ، عندما تشردوا بعد 1967، وحل بعضهم عند أقربائهم ال عمران , أسرتي في البيضاء.. كنت الوحيد من ال عمران معهم ، في تلك التغريبة القسرية الأولى خارج اليمن .. كانوا من الشهامة والمروءة بمكان، مثل ما كانوا كراما على نحو منقطع النظير، عندما كنّا ضيوفهم  في العزاء، آخر أيام بريطانيا، وكنت طفلا، وكانوا كراما مع آبائنا في مناسبات أخرى..

عندما استشهد أبي في 29/1/1964  كان إلى جانبه، شباب من الحد يافع، ومن مناطق أخرى من الجنوب، منهم يحيى علي الصبري الذي ما يزال على قيد الحياة، وحدثني عن فروسية وبطولة ووطنية  رجال ذلك الزمان ..!

قال ابي قبل استشهاده بأيام مخاطبا محمد عكارس وكان محافظا لرداع، وكانت ذمار ضمنها آنذاك :

يا عكارس رع الظلم لا رأسك
كلما جرت فالجيش متوازم
لو دعيت المشارق فباتقبل
من عدن لا دثينة وباكازم.

بيحان كانت وما تزال ، أيضا قريبة من القلب وفِي الجغرافيا والإجتماع، نزح الكثير من أهلها الكرام مرتين إلى البيضاء وخاصة بلاد الملاجم، أولاهن في عهد بريطانيا بسبب الخلاف مع الشريف حسين ، والأخرى، بعد 1967..
كانت بيحان تأخذ من الظاهر، الذي هو نحن، البر والذرة والشعير ، ونأخذ منهم زيت السمسم، والملح، والتمر، والبرير، أشبه بالتوت ، أو مطابق له.. كان التنقل يتم على الأقدام والجمال قبل الإستقلال ، وقمت، وأنا نائب في البرلمان، بمتابعة اعتماد  وتنفيذ الطريق الاسفلتي الذي يربط بيحان والبيضاء..!

البيضاء محاطة بالجنوب من ثلاث جهات ، وصلاتها أزلية خاصة من الناحية الإجتماعية.. وينطبق الأمر على مناطق يمنية أخرى، في سائر ما كنّا نسميه الأطراف، من الجوف وحتى الحجرية ..

عندما تحررت بيحان من الحوثي، رددوا شعار : بالروح والدم ، نفديك يا يمن.. ورفعت بيحان علم الجمهورية اليمنية وهي تتحرر ، والذي هو في الأصل علم  الإستقلال عن بريطانيا، وعلم الجبهة القومية ..لكن ذلك العلم يداس ويحرقه من يسمون أنفسهم المجلس الإنتقالي الجنوبي ، الإنقلابي، على كل شيء، في الحقيقة..يدوسونه ويحرقونه وقد صنعه ورفعه آباؤهم وأجدادهم اليمنيون  العروبيون الأحرار ذات زمان كان للعروبة معنى كبير ..

عندما عزمَت أمي ذات الأربعة والثمانين عاما، على السفر، من عمان، الأردن، قبل أيام، حجزنا لها إلى عدن، القريبة من البيضاء.. لكنها غيرت الوجهة إلى سيئون، بعدما أخبرنا  قريبنا المولود أبيه في أبين، أنه غير قادر هذه المرة، على المرور إلى عدن ليلتقيها، لأنه ولد في البيضاء..! والتقاها بدلا عن ذلك إلى سيئون، حيث المسافة ومشقة السفر، على إنسانة  مسنة، مضاعفة مرات ..سيئون بعيدة نسبيا، في الجغرافيا، عن البيضاء وصنعاء، وتعز ، لكنها ما تزال قريبة من العقل، بل هي عاقلة تماما.. ألم أقل منذ سنوات واكرر الآن : إن هواي حضرميا، كان وما يزال..!

أخي الكريم عيدروس الزبيدي : ملامحك تعطي انطباعا بأنك عاقل..

أخي الكريم هاني بن بريك : صوتك كان يوحي بالود والإحترام ، عندما تواصلت بك، وكنت مغادرا عمان، وما علمت بك إلا مغادرا ، وعبرنا عن الأمل باللقاء مرة أخرى..كنت ما تزال وزيرا حينها..أنت قلت مرة ، نعم للوحدة حتى مع الصين ..!

لكن دعوني أكون واضحا وصريحا معكما : المعاناة التي يتسبب فيها أتباعكما للمسافرين، على الطرقات، إلى عدن، فظيعة ومجحفة ومؤلمة وظالمة ومهينة، وتجعلكم تخسرون حتما  ، حتى أخلاقيا ..

لا بد أنكما قد اطلعتما على ما حدث للأديب المتميز  يحيى الحمادي ، وهو في طريقه إلى عمان مرورا بعدن من خلال ما كتب على صفحته ..غير يحيى، يمنيون كثيرون، يهانون ويعانون، نساء ورجالا في الوصول إلى عدن ..وما هكذا كانت الجنوب وما هكذا كانت اليمن، وما هكذا يجب أن تكون ..

إذا كان كل هذا الظلم  والتعسف ، هو تمهيدا للانفصال وفك الإرتباط، أو استعادة دولة الجنوب  كما تقولون .. فكل ذلك لن يحدث.. صدقوني والله لن يحدث .. وهنا ، لا ضرورة للتوسل للحفاظ على الوحدة ، ولا القصد هو التهديد بالقوة  .. لكن هذه هي الحقيقة التي يجب لا أن تغيب عن حسابات السياسي اللبيب الحصيف.. والذي يفوته إدراك هذه الحقيقة الآن ، سيدركها لاحقا .. لكن، ربما بعد متاعب وألم وخسارة أخلاقية مروعة..

إخواننا : ما دام مطار صنعاء مغلقا، دعوا الناس يمروا إلى عدن ، ومنها إلى حيث يشاء الله ويسهل ، بسلام واحترام وكرامة  ..

وإذا كُنتُم ترفعون شعار استعادة الدولة ، فاستعيدوا الدولة اليمنية كلها، ونحن معكم .. وهي حلم وهدف آبَائِكُم  ، ومنهم عَلِي عنتر وصالح مصلح قاسم، وعلي شائع، ولبوزة، وكل المؤسسين لدولة الجنوب اليمني ..

لماذا  تقزمون حلم آبَائكُم الأحرار، وتهينون علمهم،علم الإستقلال عن بريطانيا،  وتتجاوزون المشروع والمعقول والمتاح وتسعون نحو المستحيل ..؟!

لماذا تعيقون وتهينون  إخوانكم من أبناء اليمن، المضطرين للسفر عبر عدن ، رجالا ونساء..؟ ألا يكفيهم ما هم فيه من ظلم الحوثي وجنونه   ..؟


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
قبل أيام قامت عناصر إرهابية مأجورة بإلقاء عبوة ناسفة على نقطة " بحيرة " العسكرية بين مدينتي سيئون وشبام في
ربما كان في السياسة مس من الشيطان، ربما كانت هي الشيطان نفسه، ربما كانت رجساً من عمل الشيطان، والسياسي هو
في ٥ نوفمبر المنصرم ، رحل الرجل الشجاع جسداً ، وبقت روحه النقية الطاهرة تأبى الرحيل ، إنَّها في حالة سفر دائب
إلى قبل أيام، كانت طهران تتطلع غرباً، على أي أمل واهٍ يمكن أن يغير مصيرها، على أمل أن تدفع أزمة مثل مقتل جمال
في مثل هذا اليوم قبل مائة عام (1 نوفمبر 1918م) انتهى الوالي العثماني في اليمن من تسليم الإمام يحيى حميد الدين
الخطة التي كشف عنها جون كيري وزير الخارجية الأمريكي أواخر العام ٢٠١٦ رفضتها اليمن لأن أبرز مساوئها أنها ابقت
نحب صنعاء مدينة عريقة ضاربة في أعماق التاريخ  يفوح من ثناياها عبق الأصالة و تنضح من أردانها العراقة تسحرك و
الاهداء الى الحزب الاشتراكي في عيده الأربعين.. احتفلنا اليوم بمدينة تعز بالذكرى الأربعين لتأسيس الحزب
اليوم شاهدت منشورات تتحدث عن انتشار لواء الجن وان قوات الحزام والدعم والاسناد تطوق عدن وبدأت في السيطرة . مرة
قبل أشهر وفي طريقي لتلقي العلاج في مصر وصلت سيئون كبرى مدن وادي حضرموت  حيث حرصت على الوصول إلى المدينة قبل
اتبعنا على فيسبوك