من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 17 أبريل 2019 02:10 صباحاً
منذ يوم و 13 ساعه و 45 دقيقه
قال النائب إنصاف مايو إن وجود البيان المالي للحكومة يعد خطوة في الطريق الصحيح لتحسين أداء الحكومة هذا العام والاعوام القادمة. وفي مداخلته أمس خلال جلسة مجلس النواب التي خصصت لمناقشة القضايا العامة استدرك رئيس اصلاح عدن قائلا:  إن البيان للأسف الشديد اختوى الكثير من
منذ يوم و 16 ساعه و 45 دقيقه
أكدت مصادر اعلامية قيام عدد من الأطقم التي تتبع أحد الألوية التابعة للحزام الأمني في العاصمة اليمنية المؤقتة عدن باقتحام عنابر في سجن “بير أحمد” يوم الاثنين، واعتدائهم على المعتقلين بالضرب المبرح. وقالت المصادر لـ”اليمن نت” إن المعتقلين تعرضوا للضرب بالأيدي
منذ يوم و 16 ساعه و 49 دقيقه
اختتمت شبكة قادة للتنمية عدن يومنا هذا النشاط الثاني من حملة "طريقنا آمن " مرحلة النزول الميداني وتوزيع البرشورات والملصقات في كل من مديرية المنصورة والبريقة وخور مكسر . وفي النشاط الذي استمر لمدة ثلاثة أيام شمل ثلاث مديريات من محافظة عدن كان الهدف حسب الخطة من مقترحات
منذ يوم و 18 ساعه و 3 دقائق
بدعم وتمويل من المغتربين في انديانا بأمريكا والشراكة مع جمعية سنابل الخير القطاع النسوي واشراف المنظمة الرائدة(pure hands) استكملت جمعية  الفاروق الاجتماعية  الخيرية بملاح تنفيذ مشروع مكافحة الكوليرا(وقاية) في عدد من قرى مديرية"العرش" بمحافظة البيضاء وعدد  من قرى
منذ يوم و 20 ساعه و 13 دقيقه
ضمن الفعاليات والبرامج التنموية التي تنظمها مؤسسة البيحاني التنموية تم اليوم الاثنين الموافق 15 ابريل 2019م تدشين دورة صناعة البخور العدني والعطور لربات البيوت؛ حيث تهدف الدورة الى اعطاء المهارات الكافية للمتدربات في تصنيع البخور والعطور بما يضمن تمكينهم من حرفة هامة

 alt=

قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
الإنتقالي يقيل ناطقه الرسمي على خلفية فشله في التعاطي مع مستجدات سيئون
الحوثيون يعتقلون "المهدي المنتظر" في صنعاء(صورة)
مقالات
 
 
الأربعاء 08 أغسطس 2018 07:27 مساءً

متاهة البحث عن غريم

سلمان الحميدي

يُراد لليمني أن يتحول إلى ضحية بلا غريم.. كل شلو من جسده المنهوك يطير إلى جهة، يترك ذكريات مستعجلة من الدم السيال الممتزجة بالبارود، ينهمك الضحايا في تحديد القاتل، ضربة خاطئة من طيران التحالف أم ضربة صائبة لمدفعية المليشيا؟
نضيع في زحمة الجدال، يضيع الدم وننساه، حتى يأتي موعد الضربة التالية ليسقط ضحايا آخرون.
خمسون يمنيًا قتلوا، أكثر من خمسين مرة واحدة، قبل أيام، وهو العدد الذي من المفترض أن يشكل منعطفًا في الوضع اليمني كما حدث في مارس 2011، لكن ما حدث في "سوق السمك" يشي بحالتنا المأساوية، صرنا بلا قيمة، أعداد لم تتفق وسائل الإعلام على نقلها بدقة، لم يتحلحل الوضع ولم يلح في أفق الساحل حلًا ينقذنا من الغرق في الدم.
رحنا نتجادل عن "من القاتل"؟ ليبرئ كلٌ طرفه من إراقة الدم، ويستجدي كل لطرفه عطف المنظمات العالمية بالمأساة التي نعيشها وقساوة القتلة.
من قتل اليمنيين في سوق السمك؟
كانت الضربة كبيرة في الحديدة التي يستولي عليها الحوثيون، كان من الطبيعي أن تستغل المليشيا المجزرة البشعة وتعرضها عبر وسائلها، التحالف كان متهمًا، قابلية التصديق بالتهمة تساور الأغلبية لسبب بسيط: جرائم سابقة أودت بحياة يمنيين عن طريق ضربات خاطئة، على سبيل المثال: قصف التحالف صالة عزاء في صنعاء، قتل عشرات المعزين، نفى التحالف أنه قام بتلك الضربات، وبعد أسابيع اعترف بها.
في الحديدة، كان البحر يهتاج والمتسللون خلسة يتشبثون بحواف الزوارق ليعودوا بالسمك، التحالف كان قد منع الصيادين من الإبحار، فور الجريمة الشنيعة قلنا: منعوهم من الذهاب إلى البحر وقتلوهم في سوق السمك.
لم ينجح الحوثيون بالاستغلال الأمثل للجريمة، ظهرت مقاطع فيديو لقذائف هاون في مسرح الجريمة، ترجح أن الضربات بمدافع وليس بطائرات، ما يعني أن الحوثيين ارتكبوا الجريمة، بعد ذلك قال التحالف بأنه في ذلك اليوم "لم تتم أي عمليات للتحالف داخل الحديدة".
كذا يمضي اليمني، يضيع في متاهة البحث عن غريم، ينسى أوجاعه بعد أيام في حمى المشادات الجانبية، لا جدية لاستعادة القيمة الإنسانية لليمنيين، الشرعية أوكلت مهامها للتحالف المضطرب واستراحت في قيلولة طويلة، والساسة المتفرقون تجمعهم الأفراح الفخمة في بلاد الغربة، المليشيا تضرب ضربات صحيحة والتحالف يصيب بضربات خاطئة، أما اليمني المعروف "في تلفته خوفٌ، وعيناه تاريخ من الرمد" كما وصفه البردوني فيردد:
"يا عم.. ما أرخص الإنسان في بلدي"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
احتفى العالم بالاتفاق المزعوم في استوكهولم، بالسويد، بين الحكومة الشرعية والحوثيين في 13 ديسمبر (كانون الأول)
-الحدث الذي يثير جدلاً إنما هو دليل على حيويته . فالمواقف المتباينة منه ، في إطار المكونات التي تحمل قضية
من الأساليب القذرة التي ينتهجها بني هاشم تسليط أرذل اليمنيين على أخوانهم الذين لم يستطيعوا بني هاشم التأثير
قال لي :" لازلنا بإنتظار تعليقك على انعقاد مجلسة النواب في سيئون .. قلت له :" ماذا يمكن ان يقال؟ فبالتئام مجلس
اتبعنا على فيسبوك