من نحن | اتصل بنا | الخميس 17 يناير 2019 01:23 صباحاً
منذ ساعتان و 26 دقيقه
اختتمت صباح اليوم في المركز التدريبي ثانوية أبان بمديرية صيرة الورشة التدريبية الخاصة بالتوعية الصحية والبيئية الهادفة إلى توعية الاختصاصيين الاجتماعيين والمشرفين الصحيين في المدارس وكذا أولياء الأمور والمجتمع  بالنظافة العامة وحماية البيئة بمنهجية ( فاست). وكانت
منذ 8 ساعات و 31 دقيقه
طالب نقيب الصحفيين اليمنيين بعدن الأستاذ محمود ثابت الحكومة الشرعية ممثلة بوزارة الإعلام القيام بواجبها تجاه الزميلين محمد النقيب ونبيل الجنيد اللذين تعرضوا للإصابة جراء الهجوم الغادر على منصة العرض العسكري بقاعدة العند من قبل المليشيات الإنقلابية . وقال في تصريح صحفي
منذ 8 ساعات و 37 دقيقه
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن يسمح العالم لليمن ان تتفتت لان في ذلك خطر على المحيط الاقليمي قبل ان يكون هناك خطر على اليمنيين انفسهم.  هذا مايجب ان يفهمه الجميع لكن العالم قد لايسمح بإستمرار مظالم
منذ 8 ساعات و 48 دقيقه
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن يحصل عليها ليكون إختياره مسئولاً . النخب التي تخفي المعلومة ، أو تفشل في نقلها على نحو سليم للناس، تتسبب في إختيارات عامة عشوائية قد تقود الى كوارث بما فيها إنتكاسات
منذ 8 ساعات و 50 دقيقه
واصلت الحكومة التحذير من جمعية الشهداء بعدن والتي يتم تحت ظلها ممارسة اعمال بسط على اراضي الدولة عبر جهات امنية ونافذة ومسلحين. وفي رسالة وزعت على وسائل الاعلام بعدن حذرت الهيئة العامة للاراضي من نشاط هذه الجمعية وطالبت بوقفه. وقال انيس عوض باحارثة وهو القائم بمهام عمل رئيس

هل ما زالت تفاهمات السويد تمثل بارقة أمل لوقف الحرب؟
خبير استراتيجي سعودي: هاني بن بريك بقي في الرياض ثلاثة أسابيع لمقابلة الحكومة الشرعية ولم يتم استقباله
المجتمع الدولي في مواجهة لحظة الحقيقة في اليمن
الحوثيون يفشلون إتفاق السويد ويجبرون الفريق الأممي على المغادرة"تفاصيل"
مقالات
 
 
الأربعاء 08 أغسطس 2018 07:27 مساءً

متاهة البحث عن غريم

سلمان الحميدي

يُراد لليمني أن يتحول إلى ضحية بلا غريم.. كل شلو من جسده المنهوك يطير إلى جهة، يترك ذكريات مستعجلة من الدم السيال الممتزجة بالبارود، ينهمك الضحايا في تحديد القاتل، ضربة خاطئة من طيران التحالف أم ضربة صائبة لمدفعية المليشيا؟
نضيع في زحمة الجدال، يضيع الدم وننساه، حتى يأتي موعد الضربة التالية ليسقط ضحايا آخرون.
خمسون يمنيًا قتلوا، أكثر من خمسين مرة واحدة، قبل أيام، وهو العدد الذي من المفترض أن يشكل منعطفًا في الوضع اليمني كما حدث في مارس 2011، لكن ما حدث في "سوق السمك" يشي بحالتنا المأساوية، صرنا بلا قيمة، أعداد لم تتفق وسائل الإعلام على نقلها بدقة، لم يتحلحل الوضع ولم يلح في أفق الساحل حلًا ينقذنا من الغرق في الدم.
رحنا نتجادل عن "من القاتل"؟ ليبرئ كلٌ طرفه من إراقة الدم، ويستجدي كل لطرفه عطف المنظمات العالمية بالمأساة التي نعيشها وقساوة القتلة.
من قتل اليمنيين في سوق السمك؟
كانت الضربة كبيرة في الحديدة التي يستولي عليها الحوثيون، كان من الطبيعي أن تستغل المليشيا المجزرة البشعة وتعرضها عبر وسائلها، التحالف كان متهمًا، قابلية التصديق بالتهمة تساور الأغلبية لسبب بسيط: جرائم سابقة أودت بحياة يمنيين عن طريق ضربات خاطئة، على سبيل المثال: قصف التحالف صالة عزاء في صنعاء، قتل عشرات المعزين، نفى التحالف أنه قام بتلك الضربات، وبعد أسابيع اعترف بها.
في الحديدة، كان البحر يهتاج والمتسللون خلسة يتشبثون بحواف الزوارق ليعودوا بالسمك، التحالف كان قد منع الصيادين من الإبحار، فور الجريمة الشنيعة قلنا: منعوهم من الذهاب إلى البحر وقتلوهم في سوق السمك.
لم ينجح الحوثيون بالاستغلال الأمثل للجريمة، ظهرت مقاطع فيديو لقذائف هاون في مسرح الجريمة، ترجح أن الضربات بمدافع وليس بطائرات، ما يعني أن الحوثيين ارتكبوا الجريمة، بعد ذلك قال التحالف بأنه في ذلك اليوم "لم تتم أي عمليات للتحالف داخل الحديدة".
كذا يمضي اليمني، يضيع في متاهة البحث عن غريم، ينسى أوجاعه بعد أيام في حمى المشادات الجانبية، لا جدية لاستعادة القيمة الإنسانية لليمنيين، الشرعية أوكلت مهامها للتحالف المضطرب واستراحت في قيلولة طويلة، والساسة المتفرقون تجمعهم الأفراح الفخمة في بلاد الغربة، المليشيا تضرب ضربات صحيحة والتحالف يصيب بضربات خاطئة، أما اليمني المعروف "في تلفته خوفٌ، وعيناه تاريخ من الرمد" كما وصفه البردوني فيردد:
"يا عم.. ما أرخص الإنسان في بلدي"


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
#جمهورية_جمهورية لن يكون هناك شيء في نهاية المطاف سوى الجمهورية اليمنية بشعارها وعلمها وحضورها وشخصها ولن
الديمقراطية قبل أن تكون موقف يجسده المرء تجاه أي قضية تطرح أمامه ليقول رأيه بشأنها فإنها أولاً معلومة يجب أن
حينما تمتلك قيادة وحكومة الشرعية قرارها المستقل فانه سيكون بامكانها عقد التحالفات الخارجية التي تصب في
فرض الإرادات .. عقدة استحكمت عقولنا وسادت كثقافة فيما بيننا ساسة وقادة ونخب وغيرهم! أصبنا بها منذ عشية
تابعت -كما يتابع المتابعون- الضجيج الذي يحدث منذ أيام حول أكذوبة “اتفاق” تم في السويد، والحقيقة التي يجب
مع نهاية الحرب السادسة بين الحوثيين والجيش اليمني إبان عهد الرئيس الراحل علي عبدالله صالح، ومع موافقة
تستغرب كيف ينساق بعض نشطاء التواصل الاجتماعي مع حملات موجهة بسهولة مفرطة! قبل أيام تابعنا حملة استهدفت "بنك
مازلتُ واجماً منذ البارحة مازلت تائهاً حائراً بعد أن رأيت صور جريمة قتل الفتيان أو بالأحرى الأطفال الأربعة
هزيمة المنتخب الوطني امام منتخب ايران ليس بدعة رياضة ولا خاتمة كروية فخلال مراحل التاريخ الرياضي وبالذات
لا يحتاج اليمنيون في هذه المرحة أكثر من اتحادهم حول هدف حماية دولتهم من الاستهداف الخطير والمباشر؛ الذي
اتبعنا على فيسبوك