من نحن | اتصل بنا | الخميس 16 أغسطس 2018 08:20 مساءً
منذ 17 ساعه و 35 دقيقه
مع اقتراب موعد عيد الأضحى المبارك كل عام يدخل بائعي الأضاحي في مدينة لودر شرق محافظة أبين في منافسات شرسة على من يملك الأضحية الأكبر حجما والاغلى ثمنا. وحطم صباح الأربعاء "تيس" الرقم القياسي في سعر الاضحية, حيث بلغ سعره 200 الف. وقال أحد تجار المواشي ان سعر التيس الذي تم بيعه
منذ 17 ساعه و 35 دقيقه
قام مسلحون مجهولون ظهر اليوم الخميس في مديرية خورمكسر بالعاصمة عدن بعملية سطو مسلح على مرتبات موظفي التربية بمحافظة أبين . حيث أفاد مصدر محلي عن قيام مسلحين مجهولين ظهر اليوم في مديرية خورمكسر بالقرب من جامع الخير باعتراض سيارة صراف الإدارة العامة لتربية أبين والسطو على
منذ 18 ساعه و 7 دقائق
باشرت لجان صرف مرتبات شهر يوليو لمنتسبي الجيش في المنطقة العسكرية الرابعة عملها منذ يوم الأحد الماضي الموافق [12/أغسطس/2018م] والذي تم تشكيلها بناء على توجيهات فخامة رئيس الجمهورية المشير عبدربه منصور هادي القائد الاعلى للقوات المسلحة والأمن .   وأتت توجيهات فخامة الرئيس
منذ 18 ساعه و 12 دقيقه
بلغت إيرادات مكتب الواجبات الزكوية بمحافظة عدن، منذ مطلع العام الجاري 2018، وحتى الآن 460 مليون ريال، وبزيادة قدرها 40 مليون ريال عن المربوط. أكد ذلك مدير عام الواجبات الزكوية بالمحافظة المهندس محمد السقاف، خلال استقباله اليوم للقائم بأعمال محافظ عدن الوكيل الأول للمحافظة
منذ 18 ساعه و 22 دقيقه
دشنت رئاسة هيئة الأركان العامة، امس الأربعاء، عملية صرف اكرامية خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، لمنتسبي القوات المسلحة اليمنية لشهر ابريل 2018م. وقال رئيس اللجنة الاشرافيه مساعد المفتش العام اللواء احمد صالح ابو حاتم، إنه جرى، اليوم الأربعاء، توزيع لجان

الجيش الوطني يقترب من معقل المتمرد "أبوالعباس " بتعز
الإنتقالي الجنوبي يثر الشارع الجنوبي بإنقلابه على على رفقاء النضال "تقرير"
المجلس الاعلى للحراك "تيار باعوم" يرد على مقابلة الزبيدي ويطالب الجنوبيين بالوقوف ضد الإنتقالي
وكالة أمريكية تكشف عن صفقة بين «الإمارات » و«القاعدة» في المدن المحررة
مقالات
 
 
الجمعة 03 أغسطس 2018 06:59 مساءً

الإصلاح المذبوح بحقد حلفائه

سيف الحاضري

يتعرض التجمع اليمني للإصلاح لأخطر عملية اجتثاث تهدد الحياة السياسية ومستقبل العمل السياسي والتعددية الحزبية ، يدرك حلفاء الإصلاح بوعي فطن خطورة تداعيات عملية الاجتثاث التي يتعرض لها الإصلاح ، على مستقبل وجودهم ووجود النظام الجمهوري الحامي للتعددية السياسية وفق خيارات ديمقراطية تكفل حق المشاركة العادلة في ادارة الدولة ، وتحمي مكتسبات الفرد في ممارسة حريته الفكرية والسياسية والثقافية والإبداعية ،

ورغم ذلك الإدراك الذي تعيه جيداً مكونات العمل السياسي ، إلا انها تكرر هزيمة نفسها في الدفاع عن حقها الوجودي في ممارسة عملها السياسي وفق محددات النظام الجمهوري المبني علي التعددية السياسية ، فنزعة الماضي والاحقاد المتراكمة تهزم السياسي اليمني ، وتهدم مشروعه النهضوي في بناء اليمن التعددي الاتحادي المنشود الذي يتغنى به الجميع

الإصلاح كحزب سياسي يدرك مفاهيم اللعبة السياسية وفق محددات وطنية كان السباق دوماً في الدفاع عن حق جميع المكونات السياسية في ممارسة كامل حقوقها رافضاً كل أشكال التهميش السياسي لتلك المكونات ،

حمل الإصلاح لواء الدفاع عن الحزب الاشتراكي وخاض معه غمار تحديات العودة لهذا الحزب حتى وان كانت على حساب مكتسبات له كان من الممكن ان يحققها منفرداً ، لكنه كان يدرك أن هذا النهاية ينعش اوهام الاستبداد ويقتل مستقبل الحياة السياسية التي يتوق إليها الجميع وفي المقدمة الاصلاح وفق شراكة وطنيه في ادارة الدولة. والْيَوْمَ هو يواجه اخطر مؤامرة لا تستهدفه كحزب سياسي وإنما كمشروع وطني نهضوي معني بإنعاش الحياة السياسية والعمل السياسي وفق مقتضيات تقرظها عوامل وأسس الشراكة الوطنية في ادارة الدولة ، وتمنع طموحات المشاريع الصغيرة العصبوية والطائفية من التغول اكثر مما هي الْيَوْمَ متغولةً تعبث بمقدرات بلد وتدمره بمعاركها الطائفية والمناطقة ، في ظل صمت مطبق ومخزي للمكونات السياسية شريكة الإصلاح في المشروع الوطني النهضوي الذي يحلم به اليمانيون ، ان يرى النور ويتعافى اليمن الضارب بجذوره في أعماق التاريخ 

الْيَوْمَ يتوقف الاشتراكي والناصري وكل مكونات العمل السياسي عن ادانة ورفض ومواجهة عملية الاجتثاث التي يتعرض لها الإصلاح ، من خلال أفقٍ ضيق تسيطر علية عصبويات الحقد السياسي ، وهيا تدرك ان كل قطرة دم تسيل من قيادي او عضو في الإصلاح ستكون سكيناً تذبح العمل السياسي ومستقبله في اليمن من الوريد إلى الوريد ، وهي تدرك ايضاان تلك الدماالتي تسيل الهدف منها التمهيد لمشاريع الاستبداد الأكثر دمويةً علي الإطلاق التى تنتعش بدوافع عرقية وجهوية ومناطقيه ،وحقيقة أن 

تغافل القوى السياسية المتخاذلة الْيَوْمَ عما يجري هو تغافل يمس في الصميم الأحزاب ذاتها بمختلف مكوناتها، وإذا مابقيت في هذا التخاذل فإنها معرضة للانقراض بفعل أحقادها الماضوية التي اعمتها من تقدير خطورة تبعات ما يتعرض له الإصلاح علي مستقبل مكونات العمل الساسي ،

الإصلاح الْيَوْمَ بدماء قياداته وأعضائه التي يستهدفها المشروع العصبوي الطائفي التفتيتي ، في شمال الوطن وجنوبه ، تلك الدماء التى لا تلقى حتى بيانات التضامن ، تذهب دفاعاً عن وجودية الحياة السياسية والعمل السياسي والثقافي ، وفق المشروع الوطني الكبير ،

والصمت ازاء عمليات القتل الممنهج والاعتقالات التعسفية الخارجة عن القانون والإخفاء القسري ، في حد ذاته ذلك الصمت ، خيانة للوجود والتواجد السياسي لتلك المكونات ،

صمت الاشتراكي عن تلك الجرائم خيانةً للمشروع الوطني ولمستقبل التعددية السياسية والحزبية ومثله جميع المكونات وفعاليات المجتمع المدني ،

ومع إدراكنا ان ثمة حسابات تتقيد بها الأحزاب السياسية مثل الاشتراكي والناصري والشعبي العام ، غير انها لم تتعلم من تقيدها بحساباتها السياسية حين كان الحوثي يسقط المحافظات حتى اسقط العاصمة صنعاء ، كم كانت تلك الحسابات التي قيدت نفسها بها كارثية علي الوطن ومشروع الدولة وعليها هي الاخرى وقد دفعت ثنماً باهضاً جراء تمسكها بحسابات مرتكزه على إرث ماضوي من الصراعات السياسية ، ويبدو ان ذلك الدرس الذي وصل حد غدر الحوثيين بالشعبي العام وغيره من المكونات كانت نتائجها ان قتل الحوثيين رئيس الشعبي العام كما قتلو الحياة السياسية في المناطق التي يسيطرون عليها ، لتجد تلك القوى السياسية مسيرة من طفل مران ، ورغم فداحة وكارثية الحسابات التي نتجت عن التحالف مع قوى بالية (الحوثي) نكايةً بحزب الإصلاح ،فإنها تتكرر الْيَوْمَ في الجنوب وغير الجنوب وفق نفس السيناريو ، لنجد اننا الْيَوْمَ امام تحالف مع العصبويات المناطقية والجهوية بعد ان كانت مع العصبويات المذهبية ،

وقد لا يدرك الحزب الاشتراكي ان تماهيه مع المشاريع العصبوية في عدن والجنوب ، مهما كانت ضمانات المكاسب التي يوعدون بها ، فإن محصلت نتيجتها لن تكون أفضل من محصلة نتيجة تحالف المؤتمر الشعبي العام مع الحوثيين

، وان قيادات الحزب الاشتراكي لن تكون اكثر حضاً في مستقبل حياتها السياسية والوجودية من مستقبل وحياة صالح وقيادات المؤتمر الشعبي العام ، فالمشاريع العصبوية المناطقية والطائفية لاتؤمن إلا بذاتها ، وتدرك عقيدةً ان المشروع الديموقراطى وجميع مكوناته عدو لايمكن التسامح معه مهما كانت تقديرات ومكاسب التحالفات النفعية مع الاخر ،

لايمكن ان يبرر اَي مراقب ومتابع لمجريات المؤامرة التي يتعرض لها الإصلاح غير انها شكل من أشكال الخيانة للذات وابجديات العمل السياسي قبل ان تكون خيانةً للمشروع الوطني وللنظام الجمهوري ولطموخ وامال هذا الشعب المسفوك دمة بسكاكين الطائفية والعصبوية المناطقية ، وتدفع باليمن إلى مخاطر التفتت وحروباً لا يعلم متى تنتهي إلا الله وحده.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
حضرت هذا الليلة احتفال السفارة الهندية بمناسبة الْيَوْمَ الوطني للهند، وتواردت إلى خاطري ثلاث مسائل : الإولى
قاتَل الحوثيون السلفيين في 2013 في دمّاج وقالت الضفادع الصفراء : دعُوهما .. كلاهما أسوأ من بعض! اقتحموا عمران في
هل يمكن لمؤسس الشباب المؤمن (الحوثيين لاحقا) محمد عزان، أن يذكر لي اسم شخصية في المنظومة الشرعية ترفض التعايش
بعد صمت البنادق ، وفرْض الحوثي سيطرة تامة على صنعاء، شعرت أن من الصعب البقاء تحت "رحمة السيد" التي عبر عنها
قبل أيام فرضت الولايات المتحدة الأمريكية حزمة من العقوبات على النظام الإيراني والتي تحظر العقوبات أي
تتوالى النكبات على المواطن اليمني ، وتُضاف أكوامٌ من الآلام إلى ما به من آلامٍ تجذّرت في نفسه ، وحتَّمت عليه
منذ بداية مرحلة فرز الولاءات التي فرضها الصراع الحالي بين المشروع الوطني في مواجهة الانقلاب حاد الكثير ممن
سيشارك الدكتور أحمد بن دغر في افتتاح مؤتمر موسع يعقد، اليوم الاثنين، في مقر مجلس التعاون الخليجي في العاصمة
ِّ لا نُقَلِّلَ مِنْ شَأْنِ جُهودِ المَحْسوبينَ عَلَى بعض المِهَنٍ في كَثيرٍ مِنْ مَناطِقِ اليَمَنِ
قرأت هذا الصباح أول مقابلة صحفية مع المبعوث الاممي إلى اليمن.. وضع الرجل النقاط على الحروف وأوضح الحقيقة وطرق
اتبعنا على فيسبوك