من نحن | اتصل بنا | الجمعة 19 أبريل 2019 07:08 مساءً
منذ 16 ساعه و 26 دقيقه
اعتقلت قوات ما يسمى النخبة الشبوانية، عصر اليوم الجمعة، قيادي في المجلس الإنتقالي بمحافظة شبوة بعد مداهمة منزله بدون سابق إنذار . مشيرا إلى أن اعتقال القيادي (أ_ج_ع) جاء بدون اي سبب ولم تصدر النخبة اي بيان يوضح ملابسات الإعتقال، وأضاف شهود عيان بأنهم شاهدوا بعض جنود النخبة
منذ 16 ساعه و 28 دقيقه
ألقى وزير الاوقاف في الحكومة الشرعية أحمد زبين عطية اليوم خطبة الجمعة في الجامع الكبير بالغيضة عاصمة المهرة مشيدا بدور التحالف والسعودية وأهمية مايقومون به في #اليمن. يأتي هذا  بعد يوم واحد فقط من شن طائرات الأباتشي السعودية غارات على نقطة أمنية بالمهرة.
منذ 16 ساعه و 32 دقيقه
حالة من الاستقرار الأمني تشهده مدينة عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، أعاد لها شيئاً من الروح بعد سنوات من الحرب والاضطراب الذي أرهق وجه المدينة التاريخية التي تتوسد الجبل، وتنام في حضن البحر. قاد ما يسمى بـ"المجلس الانتقالي الجنوبي" في اليمن، الذي ظهر منتصف العام 2017، جملة من
منذ 16 ساعه و 38 دقيقه
توعد المثير للجدل نائب رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي هاني بن بريك الحوثيين برد عنيف خلال يومين. وقال بن بريك ان الناس سترى ماسيحدث خلال يومين. واضاف بالقول: "الحوثي يستعين بالتهدئة في الحديدة وخطة انتشار قوات أجنبية ويضمن بذلك وجوده في الحديدة مع حماية أممية ويسحب قواته
منذ 16 ساعه و 42 دقيقه
يتكرر الجدل من آن لآخر حول ما تروجه صناعة الموضة لشكل الجسم المثالي، والضغوط على النساء تحديدا لتطويع أجسادهن لتناسب هذه المقاييس.   وأخذ الجدل منحى جديدا بعد إعلان شركة "فيكتوريا سيكريت" الشهر الماضي عن ضم عارضة الأزياء باربرا بالفين للعمل معها ، كأول عارضة في فئة

 alt=

صحيفة الإندبندنت: بريق "المجلس الانتقالي" الداعي لانفصال جنوب اليمن يخفت لدى انصاره
اليمن.. ربات بيوت أدمنّ “واتساب” للتعرف على أخبار الحرب والسياسة
قراءة في التحضيرات التي سبقت إنعقاد مجلس النواب بسيئون
سفير اليمن في واشنطن يكشف عن إغتيال للرئيس هادي لم ينجح
مقالات
 
 
الجمعة 03 أغسطس 2018 06:59 مساءً

الإصلاح المذبوح بحقد حلفائه

سيف الحاضري

يتعرض التجمع اليمني للإصلاح لأخطر عملية اجتثاث تهدد الحياة السياسية ومستقبل العمل السياسي والتعددية الحزبية ، يدرك حلفاء الإصلاح بوعي فطن خطورة تداعيات عملية الاجتثاث التي يتعرض لها الإصلاح ، على مستقبل وجودهم ووجود النظام الجمهوري الحامي للتعددية السياسية وفق خيارات ديمقراطية تكفل حق المشاركة العادلة في ادارة الدولة ، وتحمي مكتسبات الفرد في ممارسة حريته الفكرية والسياسية والثقافية والإبداعية ،

ورغم ذلك الإدراك الذي تعيه جيداً مكونات العمل السياسي ، إلا انها تكرر هزيمة نفسها في الدفاع عن حقها الوجودي في ممارسة عملها السياسي وفق محددات النظام الجمهوري المبني علي التعددية السياسية ، فنزعة الماضي والاحقاد المتراكمة تهزم السياسي اليمني ، وتهدم مشروعه النهضوي في بناء اليمن التعددي الاتحادي المنشود الذي يتغنى به الجميع

الإصلاح كحزب سياسي يدرك مفاهيم اللعبة السياسية وفق محددات وطنية كان السباق دوماً في الدفاع عن حق جميع المكونات السياسية في ممارسة كامل حقوقها رافضاً كل أشكال التهميش السياسي لتلك المكونات ،

حمل الإصلاح لواء الدفاع عن الحزب الاشتراكي وخاض معه غمار تحديات العودة لهذا الحزب حتى وان كانت على حساب مكتسبات له كان من الممكن ان يحققها منفرداً ، لكنه كان يدرك أن هذا النهاية ينعش اوهام الاستبداد ويقتل مستقبل الحياة السياسية التي يتوق إليها الجميع وفي المقدمة الاصلاح وفق شراكة وطنيه في ادارة الدولة. والْيَوْمَ هو يواجه اخطر مؤامرة لا تستهدفه كحزب سياسي وإنما كمشروع وطني نهضوي معني بإنعاش الحياة السياسية والعمل السياسي وفق مقتضيات تقرظها عوامل وأسس الشراكة الوطنية في ادارة الدولة ، وتمنع طموحات المشاريع الصغيرة العصبوية والطائفية من التغول اكثر مما هي الْيَوْمَ متغولةً تعبث بمقدرات بلد وتدمره بمعاركها الطائفية والمناطقة ، في ظل صمت مطبق ومخزي للمكونات السياسية شريكة الإصلاح في المشروع الوطني النهضوي الذي يحلم به اليمانيون ، ان يرى النور ويتعافى اليمن الضارب بجذوره في أعماق التاريخ 

الْيَوْمَ يتوقف الاشتراكي والناصري وكل مكونات العمل السياسي عن ادانة ورفض ومواجهة عملية الاجتثاث التي يتعرض لها الإصلاح ، من خلال أفقٍ ضيق تسيطر علية عصبويات الحقد السياسي ، وهيا تدرك ان كل قطرة دم تسيل من قيادي او عضو في الإصلاح ستكون سكيناً تذبح العمل السياسي ومستقبله في اليمن من الوريد إلى الوريد ، وهي تدرك ايضاان تلك الدماالتي تسيل الهدف منها التمهيد لمشاريع الاستبداد الأكثر دمويةً علي الإطلاق التى تنتعش بدوافع عرقية وجهوية ومناطقيه ،وحقيقة أن 

تغافل القوى السياسية المتخاذلة الْيَوْمَ عما يجري هو تغافل يمس في الصميم الأحزاب ذاتها بمختلف مكوناتها، وإذا مابقيت في هذا التخاذل فإنها معرضة للانقراض بفعل أحقادها الماضوية التي اعمتها من تقدير خطورة تبعات ما يتعرض له الإصلاح علي مستقبل مكونات العمل الساسي ،

الإصلاح الْيَوْمَ بدماء قياداته وأعضائه التي يستهدفها المشروع العصبوي الطائفي التفتيتي ، في شمال الوطن وجنوبه ، تلك الدماء التى لا تلقى حتى بيانات التضامن ، تذهب دفاعاً عن وجودية الحياة السياسية والعمل السياسي والثقافي ، وفق المشروع الوطني الكبير ،

والصمت ازاء عمليات القتل الممنهج والاعتقالات التعسفية الخارجة عن القانون والإخفاء القسري ، في حد ذاته ذلك الصمت ، خيانة للوجود والتواجد السياسي لتلك المكونات ،

صمت الاشتراكي عن تلك الجرائم خيانةً للمشروع الوطني ولمستقبل التعددية السياسية والحزبية ومثله جميع المكونات وفعاليات المجتمع المدني ،

ومع إدراكنا ان ثمة حسابات تتقيد بها الأحزاب السياسية مثل الاشتراكي والناصري والشعبي العام ، غير انها لم تتعلم من تقيدها بحساباتها السياسية حين كان الحوثي يسقط المحافظات حتى اسقط العاصمة صنعاء ، كم كانت تلك الحسابات التي قيدت نفسها بها كارثية علي الوطن ومشروع الدولة وعليها هي الاخرى وقد دفعت ثنماً باهضاً جراء تمسكها بحسابات مرتكزه على إرث ماضوي من الصراعات السياسية ، ويبدو ان ذلك الدرس الذي وصل حد غدر الحوثيين بالشعبي العام وغيره من المكونات كانت نتائجها ان قتل الحوثيين رئيس الشعبي العام كما قتلو الحياة السياسية في المناطق التي يسيطرون عليها ، لتجد تلك القوى السياسية مسيرة من طفل مران ، ورغم فداحة وكارثية الحسابات التي نتجت عن التحالف مع قوى بالية (الحوثي) نكايةً بحزب الإصلاح ،فإنها تتكرر الْيَوْمَ في الجنوب وغير الجنوب وفق نفس السيناريو ، لنجد اننا الْيَوْمَ امام تحالف مع العصبويات المناطقية والجهوية بعد ان كانت مع العصبويات المذهبية ،

وقد لا يدرك الحزب الاشتراكي ان تماهيه مع المشاريع العصبوية في عدن والجنوب ، مهما كانت ضمانات المكاسب التي يوعدون بها ، فإن محصلت نتيجتها لن تكون أفضل من محصلة نتيجة تحالف المؤتمر الشعبي العام مع الحوثيين

، وان قيادات الحزب الاشتراكي لن تكون اكثر حضاً في مستقبل حياتها السياسية والوجودية من مستقبل وحياة صالح وقيادات المؤتمر الشعبي العام ، فالمشاريع العصبوية المناطقية والطائفية لاتؤمن إلا بذاتها ، وتدرك عقيدةً ان المشروع الديموقراطى وجميع مكوناته عدو لايمكن التسامح معه مهما كانت تقديرات ومكاسب التحالفات النفعية مع الاخر ،

لايمكن ان يبرر اَي مراقب ومتابع لمجريات المؤامرة التي يتعرض لها الإصلاح غير انها شكل من أشكال الخيانة للذات وابجديات العمل السياسي قبل ان تكون خيانةً للمشروع الوطني وللنظام الجمهوري ولطموخ وامال هذا الشعب المسفوك دمة بسكاكين الطائفية والعصبوية المناطقية ، وتدفع باليمن إلى مخاطر التفتت وحروباً لا يعلم متى تنتهي إلا الله وحده.


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
لا تغضبوا يا أصدقائي في صنعاء دنيا كانت مخبأة لنا نحن عشاقها السريين ليست هذه مساهمة دعائية للحوثي ليتركنا في
تقول حكاية عربية قديمة إن رجلاً صالحاً مر في سوق وسمع جلبة، وعندما سأل عن السبب قيل له إنه الأمير يقطع يد سارق.
يدركَ الإصلاحيون عظم المسؤولية وجسامة التضحيات التي عليهم أن يستمروا في تقديمها في سبيل معركة استعادة
لكثرة التهويل الاعلامي الذي وصل الى درجة التطبيل لإلتئام مجلس النواب في شيئون بعد أربع سنوات عجاف من
"صالحت بيك أيامي سامحت بيك الزمن".. من أغنية أنت عمري للسيدة أم كلثوم     حضرموت أسعدتنا بالأمس مرتين
من كان يصدق ان مدينة صغيرة بحجم سيئون ستختطف أنظار اليمنيين ووسائل الإعلام العربية والدولية بإستضافتها اهم
استعاد اليمنيون صوتهم بعد أربع سنين من الكتمان القسري ، وحشدت "سيئون" نواب الشعب في تظاهرة لا تخلو من الفخر
أخيرا، استعاد معسكر الشرعية في اليمن، السلطة التشريعية التي ظلت في قبضة الحوثيين طيلة أربعة أعوام
دخل الحوثيون صنعاء في سبتمبر 2014، وعلى الفور أصدروا "الإعلان الدستوري" الذي ألغى الدستور ومجلس النواب، وسلم
للشيطان أعمال وعادات في شهر شعبان ، لم تختلف ولم تتغير في الجاهلية والإسلام ، و هو الشهر الثامن من السنة
اتبعنا على فيسبوك