من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 28 يونيو 2017 02:36 صباحاً
منذ 16 ساعه و 4 دقائق
ثمة أخطاء تاريخية أحدثت هزات للمجتمع اليمني خلال سنوات بدايتها يمنية وبمشاركة خليجية عبر ما سمى بالمبادرة الخليجية والتي لم يُفذ جوهرها بل شكلا دون مضمون ” والتي هي من إرادة من يفترض بأن الثورة قامت عليه وقد اعترف الرئيس السابق عنيفة نفسه بأن قيادات مؤتمرية هي من صاغة
منذ 16 ساعه و 12 دقيقه
كشفت صحيفة كويتية ذات توجه ليبرالي عن اجراءات تعدها وزارة الداخلية الكويتية لحظر الشخصيات الدينية المدرجة في قائمة الإرهاب الخليجية من دخول أراضيها، مؤكدة أن ذلك من باب رفع الحرج الدبلوماسي مع الدول الخليجية والعربية، بينهم اليمني عبدالوهاب الحميقاني المتواجد في قطر.
منذ 16 ساعه و 17 دقيقه
كشف ضابط في جهاز الامن الاماراتي عن دعم بلاده لعدد من وسائل الاعلام والمواقع الاخبارية الالكترونية في السعودية ومصر واليمن وغيرها، بملايين الدولارت لخدمة اجندتها وتحقيق اهدافها في المنطقة. وقال الضابط الذي يحمل اختار لنفسه اسما مستعارا “بدون ظل” في سلسلة تغريدات على
منذ 16 ساعه و 27 دقيقه
صمم فريق بحثي من شركة BioCarbon Engineering الدولية العاملة في مجال زراعة الأشجار حول العالم، طائرة بدون طيار، يمكنها أن تزرع مليار شجرة خلال سنة واحدة، وذلك للتغلب على مشكلة التصحر، والعبث بالغابات.   ووفقًا لقائدة الفريق الباحثة الأسترالية “سوزان غراهام”، تفحص الطائرة
منذ 16 ساعه و 31 دقيقه
أعلن مسؤول في خفر السواحل أن ناقلة نفط كانت تنقل 3 آلاف طن متري من النفط الخام غرقت قبالة السواحل اليمنية قبل أمس الإثنين.   ونقلت مصادر اعلامية وصحيفة عن مسؤول في مصلحة خفر السواحل، قوله، أن ناقلة نفط تحمل علم بنما غرقت، مساء الإثنين، قبالة السواحل اليمنية، على بعد 240

تعرض "الجيش الوطني اليمني" ﻷ‌كبر عملية نصب في تاريخه (تفاصيل)
السعودية تكبح جماح "المجلس الإنتقالي" وتروض كبار قياداته
"عدن بوست" الإخباري يهنئ قراءه الكرام والأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك
فضيحة السجون السرية في عدن وحضرموت
اخبار تقارير
 
 

«المصلون الجدد» في رمضان .. سلوك ديني أم نفاق اجتماعي؟

عدن بوست -د.جواد مبروكي* الأحد 18 يونيو 2017 12:09 صباحاً

في كل شهر رمضان، أسمع عدداً من الناس ينتقدون تزاحم الناس في المساجد ويَصِفون هذه الصلاة بأنها ليست عبادة خالصة لله وإنما ظاهرة نفاق اجتماعي وأن الكثير من “المصلين الجدد” سيعودون إلى ما كانوا عليه بعد انتهاء الشهر. شخصياً، أفضّل أن تكون المساجد مملوءة عوض الشوارع التي لا تسلم من مظاهر التحرش والتعدي على حرمة المواطنات. وأتساءل كيف يستطيع البعض قراءة ما تخفيه صدور المواطنين؟ “وأتعجب من قدرتهم الذكية على الاطلاع على ما يخفيه الغيب والمستقبل؟ وتسوقني سلسلة هذه التساؤلات إلى رغبتي في استكشاف كيفية تطوير قدراتهم العجيبة في تحديد المواطن المنافق من غيره وعن الآلية التي اخترعوها لهذا الغرض، بحيث تُمكنهم من أن يزنوا درجة النفاق لدى كل من يقصد المساجد؟ كما أتساءل أيضاً حول النص القانوني الذي يسمح لـ “المغربي” بأن يتدخل في مسألة دينية شخصية محضة تَهمُّ المواطن المعني بها والذي هو حر في أن يصلي أو لا يصلي كما هو حر أن يصوم أو لا يصوم؟ وربما سيضع يوما المغاربة هذه الآلية التي اخترعوها عند كل باب مسجد والتي تفضح المنافق بحيث يُمنع من الدخول إلى المساجد؟ لكن الانشغال بـالحكم على الآخرين بالفعل هي ظاهرة مقلقة وألاحظها في مجتمعنا على مدار السنة، ولا ينجو أحد منها وتسمع هذه العبارات تتردد يومياً، مثل: “هَداكْ صْلاتو مافَيْتاشْ” أو “هَداكْ غَدي يْمْشي للنَّار” أو “هاديكْ مَتْسْواشْ سْحَّارَة” الخ… والأخطر في الأمر هو أنه حينما يحكم شخص على الآخر وسط مجموعة من الناس تراهم يستقبلون الحكم بدون أي تحري لحقيقة ما يروج له المتحدث ويُنقل أوتوماتكياً إلى آذان أخرى. فما هي أسباب هذه الظاهرة؟ أسبابها عديدة وهي نتيجة للتربية السائدة والتي تجعل الفرد منذ طفولته يسلك هذا السبيل الخطير على سلامة المجتمع. ولهذا، أقترح عليكم، بكل تواضع، بعض الأسباب التربوية التي تنسج لنا ما نراه في مجتمعنا: 1- التربية المدنية – غياب احترام الطفل في كيان جسده وشخصيته وأفكاره؛ وهو ما يجعله يتعلم أسوء مناهج النقد والتحطيم والسخرية من الآخر وتشويهه وعدم احترامه. وبهذا الشكل، يُنتج الطفل النموذج الذي رآه في والديه ورسخته لديه المدرسة وشاشة التلفاز ووسائل التواصل الاجتماعي؛ لأن الثقافة السائدة في المجتمع المغربي هي ثقافة الانتقاد والحط من قيمة الآخر والاجتهاد في البحث عن العيوب والسلبيات وتضخيمها وتجاهل كل الإيجابيات. – غياب تربية الطفل على قيم احترام الآخر بصفة عامة، وبالخصوص فيما يتعلق بالمسائل الشخصية واختياراته وقراراته؛ فالطفل، منذ صغره، يرى ويسمع والديه وهما يستهزئان مثلاً بالجار أو الجارة في كل صغيرة وكبيرة، فينشأ على هذا المنهج ويعيد إنتاجه. – حرمان الطفل من ثقافة الاعتراف بحقوق الإنسان وحرية الفرد وثقافة التنوع والاختلاف، التي تعطي كل مواطن الحق أن يختار ما شاء في حياته مع احترام النظام العام للمجتمع. – عدم تدريب الطفل على طرائق وكيفية مراجعة الذات بينما يتم تعليمه بسهولة انتقاد الآخرين دون تعويده على النقد الذاتي ومراجعة سلوكياته وأخلاقه وأفكاره ودوره فيما يقع حوله. – غياب تكوين الطفل على ثقافة الحس بانتمائه إلى المجتمع، وأنه جزء لا يتجزأ من الهيكل المجتمعي، وأن كل انتقاد سلبي لعضو من أعضائه فيه مضرة لغيره ولنفسه كذلك. – غياب تعليم الطفل احترام قيم القانون والتزام القواعد السليمة في التعاملات؛ فمثلاً نرى طفلا في فضاء غير منزله يلمس أشياء ليست من ملكه ونتركه يفعل ذلك؛ لأنه صغير السن بدون أن نعلمه أن هناك قانونا يمنعنا أن نضع أيدينا على ما ليس لنا ولا يخصنا. وبهذا الشكل، لا يُرسخ في ذهن الطفل مفهوم القانون والاحترام والقواعد. – غياب زرع عناصر الثقة والصدق عند الطفل يجعله يفقد الثقة في كل إنسان بحيث يعتبره غير صادق لأنه يسمع والديه يكررون هذه العبارات “احْلفْ” أو”قولْ والله” وهكذا بدوره يتعود الطفل أن لا يصدق أحداً . 2- التربية الدينية: – غياب مفهوم الدين كأمر شخصي وقناعة إيمانية لا تكتسب بالوراثة، وهو مفهوم مهم يتعلق بقيم الحرية الفردية، وله صلة وثيقة بالمعتقد الفردي بحيث لا يحق لأحد أن يتدخل في ضمائر العباد. – غياب ثقافة احترام خصوصيات ممارسة شعائر وطقوس دين المواطن. بمعنى آخر أن الفرد الذي يقوم بممارسة شعائر دينه هذا أمر خاص به فقط؛ ولكن على العكس من هذا نعلم للطفل “إوا صْليِّ باشْ يْقولو الناس عْليكْ اْنْتَ زْوينْ”. ولهذا، يرى المغربي أن كل من قام بصلاته مثلا في هذا الشهر ما هو إلا ممثل يتظاهر بالعبادة وغرضه الحقيقي هو “شوفوني أنا مومن وزْوينْ” ! وأتساءل عن ما يحدث، الآن، بأذهانكم؟ وما هي تساؤلاتكم؟

طبيب ومحلل نفساني مغربي

telegram
المزيد في اخبار تقارير
أعرب مسؤول بالحكومة اليمنية عن خيبة أمله بشأن قرار المحكمة العليا الأمريكية قبل يوم امس بالسماح بتنفيذ معظم بنود حظر السفر الذي فرضه الرئيس دونالد ترامب على
المزيد ...
خيم البؤس والانقسام على أوساط المجتمع اليمني خصوصا في صنعاء في أول أيام عيد الفطر المبارك، وقد ظهرت هذه الحالة جلية على آلاف الأسر الرافضة للانقلاب الذي يقترب من
المزيد ...
عبر الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي عن أسفه، لحلول عيد الفطر وبلاده تصارع ميليشيات الخراب والجوع والموت والكوليرا. وقال هادي ، إن الميليشيات الانقلابية تسببت في
المزيد ...
تعرض منتسبي الجيش اليمني الموالي للرئيس اليمني " عبدربه منصور هادي " إلى اكبر عملية استقطاع للرواتب في العاصمة المؤقتة عدن ومحافظة تعز     وقدرت هذه
المزيد ...
أدى فخامة الرئيس عبدربه منصور هادي رئيس الجمهورية صباح اليوم صلاة العيد في المسجد الحرام بمكة المكرمة في ضيافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك
المزيد ...
للعام الثالث على التوالي، حل عيد الفطر المبارك واليمن يعيش تحت وطأة نزاع دام، وعلى الرغم من تدهور الأوضاع الإنسانية، إلا أن غالبية السكان كانوا حريصين على
المزيد ...

شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ثمة أخطاء تاريخية أحدثت هزات للمجتمع اليمني خلال سنوات بدايتها يمنية وبمشاركة خليجية عبر ما سمى بالمبادرة
– بإستعلاء .. ينظر “مروان الغفوري” إلى اليمنيين من ألمانيا مثل “هتلر” في نظرته إلى اليهود ، يبدو
هناك ثلاث مسائل يجب التوقف أمامها قي ذكرى تحرير عدن : ١- الحربة قيمة انسانية راقية يضطر الانسان في كثير من
  سلام من الله عليه وعيدك مبارك مقدما سعادة القائد اللواء محمود احمد سالم الصبيحي وزير الدفاع الأسير
أقبل العيد واليمن السعيد لم تتعاف من حرب تسبب في اشعالها صناع الانقلاب، توسعت الحرب وتوسع الانقلاب فصار
وقف الصحافي الإسرائيلي أفيشاي بن حاييم أمام العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عيساوي فريج، متفاخراً
"هنا وقعت سماءٌ ما على حجرٍ لتُتبزغَ في الربيع شقائق النعمان" درويش --------------------­---------- تحل علينا الذكرى
تُختبر متانة أي نظام سياسي بقدرته على ترتيب الحكم عند تغيير المراكز، وهو ما حدث صباح أمس، في المملكة العربية
الخصومات التي تجتاح المنطقة تحتاج إلى إعادة بناء أسبابها بصورة منهجية بدلاً من توسيع رقعتها على النحو الذي
"الإماميون الجدد" يشترون منزل القائد السبتمبري الكبير، الفريق حسن العمري في حي الزراعة في العاصمة
اتبعنا على فيسبوك