من نحن | اتصل بنا | السبت 24 يونيو 2017 11:20 مساءً
منذ 29 دقيقه
ارتفعت العقود الآجلة للنفط مدعومة بتراجع الدولار لكنها أغلقت على خسائر أسبوعية للأسبوع الخامس على التوالي مع فشل تخفيضات الإنتاج التي تقودها أوبك في تقليص تخمة المعروض العالمي.   وتحدد سعر التسوية لعقود برنت على ارتفاع 32 سنتا بما يعادل 0.7 بالمئة عند 45.54 دولار للبرميل.
منذ 33 دقيقه
حاول مسؤولو ريال مدريد، وفلورنتينو بيريز، رئيس النادي، أكثر من مرة التعاقد مع النجم الأرجنتيني، ليونيل ميسي، مهاجم برشلونة، خلال السنوات الأخيرة، وفقًا لتقارير صحفية إسبانية.   وذكرت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الكتالونية أن بيريز حاول استغلال أزمة ميسي مع ناديه، العام
منذ 35 دقيقه
يستعد نادي ليفربول الإنجليزي، لتقديم عرض لنادي أرسنال، للظفر بخدمات لاعبه الشاب أليكس تشامبرلين، الذي لم يتبق على عقده مع الفريق إلا 12 شهرًا. وقالت صحيفة "ليفربول إيكو" المختصة بأخبار نادي ليفربول، إن النادي على استعداد لتقديم مبلغ 25 مليون جنيه إسترليني، لضم تشامبرلين من
منذ 40 دقيقه
وزع صندوق دعم التعليم بالعزاعز كسوة العيد وهدايا عيدية لعدد من أسر الأيتام والمحتاجين في العزلة عبر مركز أرق للتأهيل النسوي الذي تولى عملية الحصر والتوزيع للمستهدفين من الأطفال اليتامى والمحتاجين من جميع القرى. وسلم المركز كسوة العيد وطبق خيري و 500 ريال عيدية للأطفال، حيث
منذ 43 دقيقه
قتل قائد عسكري كبير موالي للحوثيين وقوات الرئيس السابق علي صالح في معارك يخوضها الجيش الوطني لتحرير ما تبقى من مديرية صرواح في محافظة مأرب شرقي صنعاء.   وقالت مصادر عسكرية إن العميد حسين قاسم السقاف قائد اللواء 312 المعين من قبل الانقلابيين قتل مع عدد من مرافقيه في معارك

الكشف عن سر إستدعاء المملكة السعودية لمحافظ لحج "الخبجي"
حسين الأحمر يرد على تسريبات محاصري قطر ضده.. ماذا قال؟
تأخر اجتماع المجلس الجنوبي: الترتيبات الداخلية والأزمة الخليجية
الصحفي في اليمن مجرد بيان نعي
مقالات
 
 
الثلاثاء 13 يونيو 2017 02:16 صباحاً

نصيحة للعرب!

فيصل القاسم

ليس هناك أدنى شك بأن كل شعوب المنطقة العربية كانت ومازالت محقة في المطالبة بإصلاح أنظمتها السياسية وحتى تغييرها كي تواكب البلدان التي سبقتها بأشواط على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية. 
وبالتالي فإن الثورات العربية كانت مشروعة مئة بالمئة من الناحية النظرية والعملية، فهناك مئات الأسباب التي تدعو الشعوب للثورة أو على الأقل للتململ من أجل الإصلاح إن لم نقل التغيير الشامل. لكن الذي تحقق ليس الذي تمنته وأرادته الشعوب من أجل أوطانها ومستقبلها، بل للأسف الشديد حصل الذي أرادته القوى المتربصة بأوطاننا في الداخل والخارج. 
لا ريب أن من حق البعض أن يشكك بالدوافع التي وقفت وراء الأحداث التي تجتاح المنطقة منذ أكثر من سبع سنوات، لكن ليس بوسع أحد أن يتجاهل أن الثورات طال انتظارها، ولم تأت فجأة تلبية لمخططات خارجية كما يجادل الوالغون في نظرية المؤامرة، وخاصة القوميين وأنصار ما يسمى حلف الممانعة والمقاومة. لكن تطور الأحداث يجعلنا نتفق مع المشككين بأن النتيجة كانت كارثية وفي صالح أعداء الشعوب ودول المنطقة أكثر بكثير مما هي في صالح المنطقة وشعوبها. لقد كان البون شاسعاً جداً بين تطلعات الشعوب، وبين أهداف ضباع العالم الذين أوصلوا المنطقة إلى هنا لاستنزافها ونهب ثرواتها بالدرجة الأولى. ويجادل الكاتب اللبناني سامي كليب في هذا السياق: «إن لم يكتب المثقفون والإعلاميون العرب عن حقيقة وأسرار وأسباب تدمير دولنا العربية.. فهم جزء من مؤامرة رُسمت خيوطها بدقة …تبا لهؤلاء المثقفين والإعلاميين الذين يكررون ما يقال لهم كالببغاء أو الأبواق ….إن من قتل العقيد معمر القذافي هي الصفقات والمال وليس أي رغبة بحرية وديمقراطية….ومن دمر العراق هي شركات النفط . ومن يدمر اليمن هي الرغبة في استخدامه مطية لمصالح سياسية ضيقة، ومن يدمر سوريا يريد كل شيء إلا الحرية والديمقراطية …..ومن قسم السودان أراد نهب ثروات جنوبه لمصالح غربية ……ومن يدفع العرب لفتح علاقة مع إسرائيل بذريعة محاربة إيران يريد نهب ما بقي من مال عربي وجعل إسرائيل دولة لا تقهر وإنهاء ما بقي من فلسطين …صحيح أن الأنظمة عندنا فشلت وقمعت وأفقرت….لكن هذه آخر الأسباب التي لأجلها أرسلوا لنا كذبة الربيع العربي. …..لماذا من صار يوصف بالدكتاتور هو نفسه من كانت تفتح له الأبواب……ألم يفرض القذافي نصب خيمته في قلب الأليزيه؟ ألم يقبل يده رئيس وزراء إيطاليا؟»
قد نختلف مع السيد كليب والذين يشاركونه الرأي في أن الثورات كانت مشروعة تماماً، لكننا لا نستطيع أن نختلف معه بأن القوى الطامعة بالمنطقة وثرواتها كانت أهدافها معاكسة مائة بالمائة لتطلعات الشعوب وأهدافها. ما الذي يهم القوى التي اجتاحت المنطقة بعد الثورات في سوريا والعراق وليبيا واليمن وتونس ومصر؟ بالتأكيد ليس الديمقراطية ولا التغيير ولا الإصلاح، بل فقط ثروات المنطقة تحديداً، فالأمريكان سيطروا على شرق سوريا للهيمنة على حقول النفط والغاز. والروس عقدوا مع النظام صفقات للسيطرة على ثروات الساحل السوري الغازية والنفطية لربع قرن قادم. ولا شك أن عيون إسرائيل على غاز البحر المتوسط وخاصة في لبنان وسوريا. وكلنا يعرف أن من أهم أسباب الغزو الأمريكي للعراق السيطرة على ثاني مخزون نفطي في العالم. وقبل ذلك غزت أمريكا أفغانستان ليس للقضاء على الإرهاب، بل للسيطرة على ممرات النفط إلى مخزون بحر قزوين الهائل من النفط. ولعلنا نتذكر أن الأحرف الثلاثة الأولى للحملة الأمريكية على العراق كانت OIL ، أي «عملية تحرير العراق»، لكن الأحرف الأولى تعني بالانكليزية «النفط». أين ذهبت مليارات ليبيا بعد الثورة؟ وأين يذهب نفطها الآن؟ بالطبع تبخرت الميليارات في البنوك الغربية، أما النفط فقد تقاسمه ضباع العالم الذين تظاهروا بتحرير ليبيا من الطغيان. رفعوا شعار الحرية، بينما كان هدفهم نهب ثروات ليبيا وغيرها.
لقد عمدت أمريكا منذ عقود على دفع العرب كي يأكلوا بعضهم بعضاً، والهدف طبعاً إفساح المجال لها لنهب ثروات المنطقة لاحقاً بحجة التدخل من أجل حل الصراعات وإحلال الأمن والاستقرار. لقد ورطت صدام حسين في غزو العراق، فكانت النتيجة أن الكويت خسرت المليارات من صناديقها، وكذلك خسر العراق ثرواته، وأصبح نفطه تحت سيطرة أمريكا. لقد استغلت أمريكا ثروات الضحية الكويتي والجلاد العراقي من خلال لعبة الغزو الذي رتبته أمريكا عبر سفيرتها الشهيرة أيبرل غلاسبي مع صدام حسين الذي انطلت عليه اللعبة.
والآن يبدو أن العرب مستعدون أن يكرروا أخطاء التاريخ القاتلة دون أن يستفيدوا من أخطاء صدام حسين وغيره. فلو تجرأت أي دولة عربية، لا سمح الله، على غزو دولة عربية أخرى، فسيحصل ما حصل من قبل في العراق، وستكون الثروات العربية الضحية الأولى، وسيكون المتضرر الجاني والمجني عليه من العرب. تحاول أمريكا الآن أن تدفع بالعرب لمهاجمة بعضهم البعض. ومن يقع في هذا المحظور يجب أن يعلم أنه سيكون الضحية الأمريكية اللاحقة، وسيتحول بين ليلة وضحاها من جانٍ إلى مجنٍ عليه. فهل يصحو العرب قبل فوات الأوان؟ 
كاتب واعلامي سوري


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
وقف الصحافي الإسرائيلي أفيشاي بن حاييم أمام العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عيساوي فريج، متفاخراً
"هنا وقعت سماءٌ ما على حجرٍ لتُتبزغَ في الربيع شقائق النعمان" درويش --------------------­---------- تحل علينا الذكرى
تُختبر متانة أي نظام سياسي بقدرته على ترتيب الحكم عند تغيير المراكز، وهو ما حدث صباح أمس، في المملكة العربية
الخصومات التي تجتاح المنطقة تحتاج إلى إعادة بناء أسبابها بصورة منهجية بدلاً من توسيع رقعتها على النحو الذي
"الإماميون الجدد" يشترون منزل القائد السبتمبري الكبير، الفريق حسن العمري في حي الزراعة في العاصمة
تنبئ الحملات الممنهجة عن استهداف الحياة السياسية في اليمن ( احزاب ..منظمات..تيارات شبابية تنتمي لثورة
لا مقاربة تذكر بين الوحدتين اليمنية والألمانية ، فغير التوحد السياسي الناجز في ٢٢ مايو و٣ اكتوبر من العام ٩٠م
نشر الزميل والصديق القديم فتحي بن لزرق منشورا على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" بعنوان "حقيقة الشرعية" تحدث
اليمن على وشك أن يصير جزءاً من الماضي. اليمن الناس واليمن الجغرافيا. شعوب متداخلة ومتقاتلة، تاريخ وتاريخ
الشعور بالبرد القارس في ذروة الصيف الساخن، وجهاز التكييف مغلق والمروحة متوقفة عن الدوران، والبرد يشتد
اتبعنا على فيسبوك