من نحن | اتصل بنا | الأربعاء 28 يونيو 2017 02:36 صباحاً
منذ 16 ساعه و 3 دقائق
ثمة أخطاء تاريخية أحدثت هزات للمجتمع اليمني خلال سنوات بدايتها يمنية وبمشاركة خليجية عبر ما سمى بالمبادرة الخليجية والتي لم يُفذ جوهرها بل شكلا دون مضمون ” والتي هي من إرادة من يفترض بأن الثورة قامت عليه وقد اعترف الرئيس السابق عنيفة نفسه بأن قيادات مؤتمرية هي من صاغة
منذ 16 ساعه و 11 دقيقه
كشفت صحيفة كويتية ذات توجه ليبرالي عن اجراءات تعدها وزارة الداخلية الكويتية لحظر الشخصيات الدينية المدرجة في قائمة الإرهاب الخليجية من دخول أراضيها، مؤكدة أن ذلك من باب رفع الحرج الدبلوماسي مع الدول الخليجية والعربية، بينهم اليمني عبدالوهاب الحميقاني المتواجد في قطر.
منذ 16 ساعه و 16 دقيقه
كشف ضابط في جهاز الامن الاماراتي عن دعم بلاده لعدد من وسائل الاعلام والمواقع الاخبارية الالكترونية في السعودية ومصر واليمن وغيرها، بملايين الدولارت لخدمة اجندتها وتحقيق اهدافها في المنطقة. وقال الضابط الذي يحمل اختار لنفسه اسما مستعارا “بدون ظل” في سلسلة تغريدات على
منذ 16 ساعه و 25 دقيقه
صمم فريق بحثي من شركة BioCarbon Engineering الدولية العاملة في مجال زراعة الأشجار حول العالم، طائرة بدون طيار، يمكنها أن تزرع مليار شجرة خلال سنة واحدة، وذلك للتغلب على مشكلة التصحر، والعبث بالغابات.   ووفقًا لقائدة الفريق الباحثة الأسترالية “سوزان غراهام”، تفحص الطائرة
منذ 16 ساعه و 29 دقيقه
أعلن مسؤول في خفر السواحل أن ناقلة نفط كانت تنقل 3 آلاف طن متري من النفط الخام غرقت قبالة السواحل اليمنية قبل أمس الإثنين.   ونقلت مصادر اعلامية وصحيفة عن مسؤول في مصلحة خفر السواحل، قوله، أن ناقلة نفط تحمل علم بنما غرقت، مساء الإثنين، قبالة السواحل اليمنية، على بعد 240

تعرض "الجيش الوطني اليمني" ﻷ‌كبر عملية نصب في تاريخه (تفاصيل)
السعودية تكبح جماح "المجلس الإنتقالي" وتروض كبار قياداته
"عدن بوست" الإخباري يهنئ قراءه الكرام والأمتين العربية والإسلامية بعيد الفطر المبارك
فضيحة السجون السرية في عدن وحضرموت
مقالات
 
 
الأحد 11 يونيو 2017 11:57 مساءً

أزهى عصور الكراهية!

فهمي هويدي

حين ينشر على الملأ أن التعاطف مع قطر بالقول أو الكتابة يعرض صاحبه للسجن 5 سنوات فى بلد "شقيق"، كما أن العقوبة تصل إلى 15 سنة في بلد "شقيق" آخر، ذلك غير غرامة تصل إلى نحو 10 آلاف دولار. 

فمعنى ذلك أن المشاعر باتت تخضع للمحاكمة، وأن الكراهية وحدها صار مسموحا بها ومطلوبة. 

هذا الكلام ليس افتراضا من وحى الخيال، لأنه صار بمثابة أخبار جرى تعميمها عبر القنوات والمنابر الإعلامية الرسمية، ونسبت إلى مسؤولين يعبرون عن وجهة نظر السلطة.

المناسبة معروفة، ذلك أن الصراع الحاصل بين بعض الدول الخليجية وقطر بلغ درجة غير مسبوقة من الحدة والشراسة، وصلت لحد حصار قطر من البر والبحر والجو. وإلى حظر التعامل الإنساني واعتبار التعاطف معها بأي شكل جريمة تعرِّض صاحبها للسجن مع الغرامة الباهظة.

لا أعرف صدى ذلك الإعلان في أوساط الناس العاديين، لكني قرأت أن مواطنا سعوديا آثر السلامة وسارع إلى تغيير اسم ابنه من تميم إلى سلمان (العاهل السعودي). 

وهو معذور في ذلك لا ريب، ذلك لأن تسمية طفل على اسم أمير قطر دليل دامغ يدينه فى ارتكاب جريمة التعاطف التي تضيع صاحبها وتخرب بيته. 

وكنت قد وقعت فى أعقاب اعلان قرار قطع العلاقات على تعليق لأحد الظرفاء تساءل فيه عن انعكاس الأزمة على أسرة المطربة الإماراتية أحلام المتزوجة من قطري، وكيف ستنفذ قرار المقاطعة. 

لكن ما بدا تندرًا تبين أنه مشكلة حقيقية واجهت أسرا عديدة طلب من الزوجات أو الأزواج القطريين فيها مغادرة البلاد "الشقيقة" المنخرطة في المقاطعة على الفور. وهو ما سبق أن حدث في العراق، الذي كان الزواج فيه بين السنة والشيعة أمرا عاديا إلى أن هبت رياح الكراهية على البلد، فقطعت الأواصر وعصفت المرارات بتلك العائلات المختلطة.

إلى عهد قريب، كانت للمجتمعات الخليجية خصوصيتها، التي تمثلت في تداخل القبائل والعشائر واستمرار التجانس بين مكوناتها، واختفاء الصراعات والخصومات في محيطها. 

وهي عوامل ساعدت على احتواء وتسكين الخلافات بما حفظ للبيت الخليجي تسامحه وتماسكه، إلا أن عوامل عدة عصفت بكل ذلك فيما يبدو. وهو ما يحتاج إلى دراسة وتحليل يرصد تأثير العوامل الداخلية، ومنها الوفرة المالية التي عززت الشعور بالقوة وأيقظت طموحات التمدد وتطلعات الزعامة التي تجاوزت الحدود. 

ساعد على ذلك وشجعه الفراغ المخيم على الساحة العربية، جراء تدمير بعض دولها الكبرى أو الأزمات الاقتصادية التي عانت منها دول أخرى جار عليها الزمن، فتحولت من موقع المسؤول إلى موضع السائل.

إذا وسعنا زاوية النظر فسنجد أن تدهور العلاقات البينية في الخليج بمثابة امتداد للحاصل في العالم العربى الذي ما عاد الخلاف يحتمل في أهم دوله. 

إذ نتيجة الغياب الطويل للممارسة الديمقراطية التي تترعرع في ظلها ثقافة التعايش، فإن الاختلاف لم يعد من علامات التنوع والثراء، لكنه صار مصدرا للشقاق والكراهية. 

إذ ضاقت الصدور بحيث أصبح الآخر مرفوضا، وصار الشعار المرفوع هو "إما نحن أو هم"، الأمر الذي روج لثقافة إبادة الآخر أو إخضاعه فى أحسن الفروض. 

وغدا ذلك ميسورا في الأجواء الراهنة التى تكفل فيها مصطلح الإرهاب بحل المشكلة. إذ جرى التوسع التدريجي في تعريفه بحيث أصبح الإرهابي هو "كل من خالفنا"، الأمر الذي يفتح الطريق أمام تقدم كتائب الإبادة السياسية والثقافية، والتصفية الجسدية في حالات أخرى. وتلك مهمة تكفلت بها وسائل الإعلام التى لم تقصر في القيام باللازم من خلال الشيطنة التي تجيدها.

يحفظ تراثنا الأدبي لشاعر أندلسي قوله لمحبوبته: إن قلت ما أذنبت قلت مجيبة -وجودك ذنب لا يقاس له ذنب. إذ إنها تأبَّت عليه ونفرت منه، فلم ترد أن تناقشه فيما إذا كان قد أخطأ أو أصاب، لأنها اعتبرت أن المشكلة تكمن في وجوده على وجه الأرض- هل أصبح الأمر كذلك بالنسبة لقطر التي صار وجودها بما تمثله في الخليج ذنبا غير مغفور؟


شاركنا بتعليقك

شروط التعليقات
- جميع التعليقات تخضع للتدقيق.
- الرجاء عدم إرسال التعليق أكثر من مرة كي لا يعتبر سبام
- الرجاء معاملة الآخرين باحترام.
- التعليقات التي تحوي تحريضاً على الطوائف ، الاديان أو هجوم شخصي لن يتم نشرها







الأكثر قراءة
مقالات الرأي
ثمة أخطاء تاريخية أحدثت هزات للمجتمع اليمني خلال سنوات بدايتها يمنية وبمشاركة خليجية عبر ما سمى بالمبادرة
– بإستعلاء .. ينظر “مروان الغفوري” إلى اليمنيين من ألمانيا مثل “هتلر” في نظرته إلى اليهود ، يبدو
هناك ثلاث مسائل يجب التوقف أمامها قي ذكرى تحرير عدن : ١- الحربة قيمة انسانية راقية يضطر الانسان في كثير من
  سلام من الله عليه وعيدك مبارك مقدما سعادة القائد اللواء محمود احمد سالم الصبيحي وزير الدفاع الأسير
أقبل العيد واليمن السعيد لم تتعاف من حرب تسبب في اشعالها صناع الانقلاب، توسعت الحرب وتوسع الانقلاب فصار
وقف الصحافي الإسرائيلي أفيشاي بن حاييم أمام العضو العربي في الكنيست الإسرائيلي عيساوي فريج، متفاخراً
"هنا وقعت سماءٌ ما على حجرٍ لتُتبزغَ في الربيع شقائق النعمان" درويش --------------------­---------- تحل علينا الذكرى
تُختبر متانة أي نظام سياسي بقدرته على ترتيب الحكم عند تغيير المراكز، وهو ما حدث صباح أمس، في المملكة العربية
الخصومات التي تجتاح المنطقة تحتاج إلى إعادة بناء أسبابها بصورة منهجية بدلاً من توسيع رقعتها على النحو الذي
"الإماميون الجدد" يشترون منزل القائد السبتمبري الكبير، الفريق حسن العمري في حي الزراعة في العاصمة
اتبعنا على فيسبوك